أبي الخير الإشبيلي

234

عمدة الطبيب في معرفة النبات

837 - دستي : هو الاسفاناخ ، واسمه ( ي ) صنخيس ، ويسمّى التّستري نسبة إلى بلد تستر لكثرته هناك ، ومن هناك جلب بزره للأندلس « 38 » . 838 - دهماء : عشبة عريضة الورق كورق السّمّار الذي يصبغ به ، وهي دباغ الجلود ، وليست من نبات بلادنا « 39 » . 839 - دهمست : حبّ الغار وهو الرّند ( في ر ) . 840 - دهن : شجر خبيث كالدّفلى قاتل للحيوان ، ذكره أبو حنيفة ولم يرسّمه بأكثر من هذا وهو كثير ببلاد العرب « 40 » . 841 - دهنيس : صمغ السذاب . 842 - دواء الحية : هو الجنطيانا ، وهي شجرة الحية وثوم الحية ، قاله ابن ماسة ( في ج ) . 843 - دوادم « 41 » : لثى شجر السّمر ، وهو شديد الحمرة ، ويتزيّن به النساء في خدودهنّ فتبدو عليها حمرة جميلة ( في س مع السّمر ) . 844 - دوال : صنف من العنب ينبت بأرض العرب ، معروف هناك « 42 » . 845 - دوح : ( جمع دوحة ) : كلّ شجرة تعظم وتتّسع . 846 - دودم : السادروان ، وهو لثى شجر البلّوط « 43 » . 847 - دودة الصبّاغين : هي القرمز . 848 - دودة الصخر : هي البسبايج . 849 - دودية : يقال لكلّ نبات تدبّ أصوله تحت الأرض كالثّيّل والأسارون والنّمام . 850 - دورقني : نبات ذكره ( د ) في 4 ، له ورق كورق الزيتون عند أولّ لقاحها شكلا ولونا ، إلّا أنها أطول وأرقّ وأمتن ، وهي خشنة جدا ، وطول أغصانه ذراع ، وزهره

--> ( 38 ) الدشتي ( بالشين لفظ فارسي ، معناه صحراوي أو برّي ، وأما صنخيس الذي زعم المؤلف أنه ( باليونانية ) الاسفاناخ ، فهو في بعض المراجع : الهندباء البرّي المسمّى بالأمازيغية تفاف ( « شرح لكتاب د » ، ص 55 ) . ( 39 ) « النبات » ، ص 174 . ( 40 ) قال أبو حنيفة : « الدّهن شجرة سوء كالدّفلى » ولم يقل إنها قاتلة للحيوان ( « النبات » ، ص 170 ) . ( 41 ) دوادم ( بفتح الدال الأولى وكسر الثانية ) ذكره أبو حنيفة في « النبات » ، ص 171 ، وانظر السّمر في « معجم النبات والزراعة » 1 : 308 - 309 . ( 42 ) « النبات » ، ص 117 . ( 43 ) تقدم ذكر دوادم ( في صيغة الجمع ) ، على أن المؤلف ذكر من قبل أنه لثى السّمر ، والبلّوط غير السّمر .